ما هي الأوراق والمستندات المطلوبة لعقد الزواج في المملكة العربية السعودية؟

يُعدّ التحضير المسبق للأوراق المطلوبة من أهم خطوات إتمام عقد الزواج بسلاسة ودون أي تأخير أو إرباك. كثير من الأسر يُفاجأون بنقص وثيقة ما في اليوم المحدد، مما يؤدي إلى تأجيل العقد وإحراج لا داعي له. لذلك قررنا في هذا المقال أن نضع بين أيديكم القائمة الكاملة والشاملة لجميع الأوراق والمستندات التي يطلبها المأذون الشرعي ووزارة العدل لإتمام عقد الزواج في المملكة العربية السعودية.

أولاً: المستندات الأساسية لجميع العقود

توجد مجموعة من الوثائق الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي حالة كانت، سواء كان الطرفان سعوديَّين أو أحدهما مقيماً. هذه الوثائق هي العمود الفقري لأي عقد زواج رسمي موثق.

1. بطاقة الهوية الوطنية (الأحوال المدنية)

يجب تقديم بطاقة هوية وطنية سارية المفعول لكلٍّ من: الخاطب، المخطوبة، وولي أمر المرأة. تأكد قبل موعد العقد بأسبوع على الأقل من أن بطاقات الهوية غير منتهية الصلاحية. في حال انتهاء صلاحية البطاقة، تأكد من تجديدها عبر الأحوال المدنية أو منصة أبشر قبل يوم العقد بوقت كافٍ. البطاقة المنتهية تُعدّ كأنها غير موجودة من الناحية القانونية.

2. دفتر العائلة (الأصل لا الصورة)

يُطلب تقديم دفتر العائلة الأصلي لطرفي العقد للتحقق من البيانات الكاملة وإثبات صلة القرابة بين المخطوبة وولي أمرها. لا تُقبل الصورة الضوئية أو الإلكترونية بديلاً عن الأصل في هذا الشرط. إذا كان دفتر العائلة بيد شخص آخر، احرص على استلامه مبكراً.

3. الشاهدان وهويتيهما

يشترط النظام حضور شاهدَين عارفَين بالمرأة وبوليّها، ومن المستحسن أن يكونا من الأقارب أو المعارف المقربين. يجب أن يحمل كل منهما بطاقة هويته الوطنية الأصلية. لا يكفي التعارف الشخصي؛ يجب أن يكون الشاهدان قادرَين على التحقق من هوية المخطوبة وعلاقتها بوليّها أمام المأذون.

4. التقرير الطبي قبل الزواج

بات التقرير الطبي قبل الزواج إلزامياً بموجب أنظمة وزارة الصحة السعودية، ويجب أن يكون صادراً من مستشفى حكومي أو مركز صحي معتمد. الهدف من هذا الفحص اكتشاف الأمراض الوراثية والمُعدية التي قد تنتقل للأجيال القادمة أو بين الزوجين. يشمل الفحص تحليل الدم للكشف عن الثلاسيميا والأمراض المنقولة جنسياً. يُنصح بإجراء الفحص قبل موعد العقد بأسبوعين على الأقل لتجنب التأخير.

ثانياً: مستندات إضافية في حالات خاصة

إلى جانب المستندات الأساسية، هناك حالات تستوجب تقديم وثائق إضافية حسب الوضع الاجتماعي للمرأة أو الظروف الخاصة بالعقد.

حالة المرأة المطلقة

إذا كانت المخطوبة قد سبق لها الزواج وانفصلت، يُشترط تقديم:

  • صك الطلاق الأصلي الصادر من المحكمة الشرعية.
  • إثبات انتهاء عدة الطلاق وعدم مراجعة الزوج السابق.
  • في حال كان الطلاق رجعياً، يجب التأكد من انقضاء العدة تماماً.

التحقق من هذه الأوراق ضرورة قانونية وشرعية لتجنب أي بطلان في العقد الجديد.

حالة المرأة الأرملة

إذا كانت المخطوبة أرملة، يُطلب ما يلي:

  • صك حصر الورثة الأصل الصادر من المحكمة.
  • وثيقة وفاة الزوج السابق.
  • إثبات انتهاء عدة الوفاة (أربعة أشهر وعشرة أيام).

حالة التوكيل

في بعض الأحيان، لا يتمكن ولي الأمر أو الخاطب من الحضور الشخصي بسبب سفر أو ظرف طارئ. في هذه الحالة:

  • يجب تقديم صك وكالة شرعية أصلي صادر من الجهة المختصة.
  • يجب أن يكون الوكيل مُخوَّلاً صراحةً بالتزويج أو القبول.
  • الوكالة العامة لا تكفي؛ يجب أن تنص صراحةً على صلاحية التزويج.

ثالثاً: الزواج الإلكتروني عبر منصة ناجز

مع التطور الرقمي لخدمات وزارة العدل، أصبح بالإمكان في بعض الحالات توثيق عقد الزواج إلكترونياً عبر منصة ناجز. هذا الإجراء يُتيح للأطراف إتمام العقد دون الحاجة للاجتماع الجسدي في مكان واحد في حالات معينة.

لا يعني ذلك الاستغناء عن المأذون الشرعي – فالمأذون هو من يُجري العقد ويُوثّقه في المنظومة الإلكترونية. لكنه يُتيح مرونة أكبر في التنسيق. لمعرفة ما إذا كانت حالتك تندرج ضمن الزواج الإلكتروني أم لا، تواصل مع المأذون مسبقاً.

نصائح ذهبية قبل يوم العقد

من أجل أن يكون يوم عقد الزواج يوماً لا تشوبه أي متاعب إدارية، ننصحك بما يلي:

  • جهّز جميع الأوراق قبل ثلاثة أيام من الموعد على الأقل.
  • تأكد من أن جميع الوثائق أصلية وليست صوراً فوتوغرافية.
  • راجع تواريخ الصلاحية لجميع البطاقات والوثائق.
  • أرسل صور الوثائق مسبقاً للمأذون عبر الواتساب للمراجعة.
  • تأكد من حضور الشاهدَين في الموعد المحدد ومعهما هوياتهما.

للحجز والاستفسار تواصل مع مأذوننا المعتمد من وزارة العدل  |  📞 0530300080

Scroll to Top